اختتمت المكتبة الرقمية السعودية دورة إعداد المدربين في الجامعات السعودية والمقامة في محافظة جدة خلال الفترة من 23–25ربيع الآخر 1432 هـ ــــ الموافق 28–30 مارس 2011 م ضمن جهود وزارة التعليم العالي الهادفة إلى نشر الوعي المعلوماتي والتدريب على البحث في المصادر الالكترونية التي تقتنيها المكتبة الرقمية السعودية.
وأوضح المشرف العام على المكتبة الرقمية السعودية سعادة الدكتور مساعد بن صالح الطيار أن التوجه لتوطين التدريب في الجامعات السعودية عبر إعداد مدربين قادرين على تدريب المستفيدين على استخدام المصادر الرقمية المتاحة في المكتبة الرقمية السعودية يعد جزءاً من برنامج توعوي شامل يهدف إلى نشر الوعي المعلوماتي بأهمية مصادر المعلومات الرقمية وآليات التدريب على استخدامها والبحث فيها واتاحتها لمنسوبي الجامعات من أعضاء هيئة تدريس وباحثين وطلاب بما يساهم في تحقيق أهادف التعليم العالي.
وبين الدكتور الطيار أن هذه الدورة امتدت لثلاثة أيام واشتملت على عدة جلسات تدريبية قدمها نخبة من المختصين إضافة إلى جلسات تدريبية مقدمة من قبل الناشرين للتعريف بطرق استخدام المواقع الخاصة بكتبهم ومحركات البحث فيه ، ومن أبرز الموضوعات التي تم تناولها في هذه الورشة التعرف على أفضل السياسات التطبيقية في مجال المصادر الرقمية ,إلى جانب مهارات و تقنيات البحث عن المعلومات في المصادر الرقمية و كيفية استخدامها, بالإضافة إلى نصائح عامة عند الصياغة مصطلح البحث, ومعرفة الأدوات المساعدة في البحث والروابط المنطقية.
وقال الدكتور مساعد بن صالح الطيار: "إن تدريب المدربين على استخدام المكتبة الرقمية السعودية وآليات البحث فيها تعد خطوة مهمة في توطين المعرفة المعلوماتية ، ونشر الثقافة الإلكترونية وإثراء البحث العلمي ".
وأضاف الدكتور الطيار "أن المكتبة الرقمية السعودية تعد أحد المشاريع الرائدة بوزارة التعليم العالي، والرامية إلى الارتقاء بالعملية التعليمية في المملكة، بدعم منظومة التعليم الجامعي والتعلم الالكتروني والتعليم عن بعد ، والوفاء بمتطلبات البحث العلمي، بالإضافة إلى تعزيز المهارات وبناء مجتمع معرفي. كما يبرز دور المكتبة في حفظ الوقت والجهد، فيما يتعلق بعملية التعلم والبحث العلمي".
وأشار الدكتور الطيار "بأن المكتبة الرقمية تعد من أهم التكتلات العلمية على المستوى الوطني، حيث توفر خدمات معلوماتية متطورة، وتتيح مصادر المعلومات الرقمية ، وتجعلها في متناول أيدي أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب في مرحلتي الدراسات العليا والبكالوريوس بالجامعات السعودية، وبقية مؤسسات التعليم العالي عبر بوابة المكتبة على الإنترنت".

واختتم الدكتور الطيار حديثه "المكتبة الرقمية جاءت لتسد حاجة كبيرة جداً لدى الباحثين، فهي من جهة تعتمد على أسماء كبيرة في عالم النشر، وهذا ما سيعزز من الاعتماد الأكاديمي للجامعات المنتسبة والمشتركة بهذه المكتبة، ومن جهة أخرى فإنها تضم قرابة 130 ألف كتاب رقمي في مختلف التخصصات، وأكثر من 300 ناشر عالمي ".