تحت رعاية وزير الثقافة و الإعلام جمعية الناشرين السعوديين تكرم المكتبة الرقمية السعودية   
06/03/2011 
 
 

كرمت جمعية الناشرين السعوديين المكتبة الرقمية السعودية التابعة لوزارة التعليم العالي وذلك في حفل افتتاح  فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب مساء يوم السبت 30ربيع الاخر  5 مارس 2011 تحت رعاية معالي وزير الثقافة و الإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة و تشريف ضيف الحفل  صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل آل سعود رئيس مجلس إدارة جمعية الناشرين السعوديين و بحضور المكرمين في الحفل و عدد من المثقفين والمفكرين والأدباء والإعلاميين والناشرين المشاركين في المعرض وذلك في قاعة مركز الملك فهد الثقافي بالرياض.

وجاء تكريم المكتبة الرقمية نظراً للدور الذي  تقوم به من مواكبة العصر الحديث ونظراً للجهود في نقل الصورة الكاملة للنهضة الثقافية التي تعيشها المملكة العربية السعودية للعالم .  

وكان معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري قد افتتح صباح اليوم السبت 23/11/1431هـ، وهي تضم ما يزيد عن (114) ألف عنوان رقمياَ تمثل 300 ناشر عالمي في مختلف مجالات المعرفة البشرية.

وكانت المكتبة الرقمية السعودية قد فازت بجائزة الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات (اعلم) في مجال المشروعات المتميزة في المكتبات ومراكز المعلومات على مستوى العالم العربي لعام 2010م، وتسلم معالى وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري الجائزة من رئيس الاتحاد العربي للمكتبات  الدكتور حسن عواد السريحي.

وقال المشرف على المكتبة الرقمية الدكتور مساعد بن صالح الطيار المستشار بوزارة التعليم العالي: "إن المكتبة الرقمية تعد خطوة مهمة في توطين التقنية، ونشر الثقافة الإلكترونية، ومسانداً للتحول القوي إلى حكومة إلكترونية؛ مما يقود إلى مزيد من المعرفة والتعلم، وتعتبر رافدا ثريا للحركة العلمية في المملكة العربية السعودية".

وأضاف الدكتور الطيار "المكتبة الرقمية السعودية تعد أحد المشاريع الرائدة بوزارة التعليم العالي، والرامية إلى الارتقاء بالعملية التعليمية في المملكة، بدعم منظومة التعلم ، والوفاء بمتطلبات البحث العلمي، بالإضافة إلى تعزيز المهارات وبناء مجتمع معرفي. كما يبرز دور المكتبة في حفظ الوقت والجهد، فيما يتعلق بعملية التعلم والتعليم والبحث العلمي".

وأشار الدكتور الطيار "بأن المكتبة الرقمية تعد من أبرز الصور الداعمة للجامعات السعودية، ومن أهم التكتلات العلمية على المستوى الوطني، حيث توفر خدمات معلوماتية متطورة، وتتيح مصادر المعلومات الرقمية بمختلف أشكالها: «الكتب والدوريات والرسائل الجامعية وأعمال المؤتمرات والندوات وغيرها من مصادر المعلومات»، وتجعلها في متناول أيدي أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب في مرحلتي الدراسات العليا والبكالوريوس بالجامعات السعودية، وبقية مؤسسات التعليم العالي عبر بوابة المكتبة الإلكترونية على الإنترنت".

واختتم الدكتور الطيار حديثه "المكتبة الرقمية جاءت لتسد حاجة كبيرة جداً لدى الباحثين، فهي من جهة تعتمد على أسماء كبيرة في النشر، وهذا ما سيعزز من الاعتماد الأكاديمي للجامعات المنتسبة والمشتركة لهذه المكتبة، ومن جهة أخرى فإنها تضم حوالي 130 ألف كتاب رقمي في مختلف التخصصات، وأكثر من 300 ناشر عالمي، وقد تم ربطها بكل الجامعات السعودية".